حسن عيسى الحكيم
56
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وحينما قام سيف الدين ، جدّده * للناظرين فوفّى الشكر في العمل طوبى لشخص له ذكر يخلّده تاريخه ( في ضريح للإمام علي ) ووصف السيد بحر العلوم الضريح العلوي المقدّس ، مشيرا أيضا إلى تجديد ضريحي النبيّين هود وصالح عليهما السلام ، بقوله : سما لضراح الأفق دون الضرائح * ضريح عليّ سام خير الأباطح تودّ الثريّا أن تكون ثرى إلى * جوار عليّ خير هاد وناصح فدع واحد الدنيا وأرّخ ( مجدّدا * ضريح الهدى هود الزكيّ وصالح ) وللشيخ إبراهيم صادق العاملي ، المتوفى عام 1283 ه ، قصيدة رائعة في وصف الضريح الطاهر لأمير المؤمنين عليه السلام ، وبيان شجاعته ومواقفه الإيمانية البطولية ، منها « 1 » : هذا ثرى حطّ الأثير لقدره * ولعزّه ، هام الثريا يخضع وضريح قدس دون غاية مجده * وجلاله خفض الضراح الأرفع أنّى يقاس به الضراح علا ، وفي
--> ( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 54 ، شبّر : أدب الطف 7 / 178 .